حركة التنمية والتجدد

لا للطائفية...نعم للمواطنية

Progress and Renewal Movement

 

Home
Up

 

نص الكلمة التي ألقاها النائب محمد كبارة في المؤتمر الصحفي يوم 13/05/2008

أهلي في طرابلس والشمال وكل لبنان،

فجأة عاد الزمن بنا إلى الوراء وبالتحديد إلى أيام الحرب السوداء والفتنة الأهلية النكراء،

كم من المرات رددنا "تنذكر تا ما تنعاد " ولكنها عادت وكأننا لم نتعلم من دروس الحرب وتجاربها القاسية

نحن في التكتل الطرابلسي نشعر بقلق الناس ونشارك غضب أهلنا في بيروت وطرابلس والضنية وعكار والبقاع، ولكننا ندعوهم إلى التمسك بالثوابت الأخلاقية والوطنية وتغليب منطق الحوار على همجية الرصاص، ومنطق الدولة على عقلية الميليشيات.

مهما اخطأ الآخرون فنحن لن ننجر إلى الفتنة والانتقام، وسيكتشف من يظن نفسه غالبا بقوة السلاح انه خاسر كبير في الحياة الوطنية والعيش المشترك.

بيروت لكل أهلها وكذلك صيد وطرابلس

  نحن نؤمن بالشراكة الحقيقية التي تقوم على الثقة بين أبناء الوطن الواحد

السلاح يضرب الثقة ويخرب الشراكة ويخل بالتوازن ويهدد مصير الوطن

واهم كل من يعتقد انه يغير قواعد الوطن بقوة السلاح

لم نكن نعتقد يوما أن سلاح المقاومة الذي دعمناه في وجه إسرائيل سيرتد على أبناء لبنان

لن نصدق أن الذين احتضنتهم بيروت وكل لبنان  أيام عدوان تموز هم أنفسهم من شهر السلاح بوجه أبناء بيروت وبوجه اللبنانيين، واساءوا الى كرامات عائلاتهم وحرمات منازلهم.

لا نصدق ان اعلام لبنان الذي كان جزءاً من المقاومة وانتصر لها وانتصرت به اصبح عرضةً للاستهداف فكيف نقبل بكم الافواه والتعرض للصحافة والاعلام اللبناني فاحرقوا ما احرقوا وعطلوا مجموعة المستقبل الاعلامية التي كانت منبراً اعلامياً لكل اللبنانيين.

  مهما بلغ الخلاف السياسي فلا شيء يبرر ما يحصل منذ أيام.

لبنان لا يقوم إلا بالتوافق ومنطق الغالب والمغلوب يدمر الهيكل فوق رؤوس الجميع والتاريخ المعاصر شاهد على ذلك.

لا يمكن لأي فئة أو حزب أو طائفة ان تستأثر بحكم لبنان بمفردها لأن لحظة شعورها بالانتصار هي لحظة بداية الانكسار

لقد كنا في التكتل الطرابلسي ولا نزال دعاة حوار ووفاق ولن يكون لنا خلاص إلا بالحوار

وكل ما يبنى على الظلم مصيره السقوط، والمكاسب التي تتحقق بقوة السلاح تسقط بقوة السلاح.

وحدها المكاسب التي يحققها التفاهم والحوار تبقى وتدوم لأنها تقوم على القناعة والعدالة والتفاهم.

هذه رسالتنا إلى أهلنا في كل لبنان وإلى أهلنا في طرابلس نقول:

أنتم أكبر من الجرح وأقوى من الفتنة

 لم يميز الحرمان بينكم فلا تميزوا بين بعضكم البعض.

طرابلس يكفيها ما فيها.

هي حضن الجميع. وكل أهلها جسد واحد.

ما حصل في طرابلس هو غيمة عابرة، نتمنى أن لا يتكرر..

ندعو أهلنا في كل الأحياء والشوارع والمناطق إلى الهدوء وعدم الانزلاق إلى حروب عبثية ما نزال إلى اليوم نعالج ذيول ما أنتجته قبل ربع قرن من الزمن.

لا نزال إلى اليوم نتابع ملف المهجرين في المدينة ، فهل نضيف إليه كوارث جديدة ؟ ولماذا؟ ولأي هدف؟ ولمصلحة من؟

طرابلس واحدة موحدة، وأبناء القبة والتبانة وجبل محسن هم أهل وإخوة تجمعهم الهموم الواحدة والمعاناة ذاتها والإهمال عينه. ونحن على ثقة أنهم يدركون أن الاقتتال بينهم سيزيد من الضرر عليهم.

اننا ندعو  أهلنا وإخوتنا في كل مناطق طرابلس، أن يتعاونوا على تجاوز هذه المحنة العصيبة، وأن يجنبوا المدينة ويلات الحروب العبثية.

ونحن ننبه الى ان الخطر جداً وعلينا ان نعي حجمه ونتفاداه.

ورهاننا الاكيد هو على اهلنا ابناء التبانة والقبة بكل فئاتهم فهم كانوا دوماً من اهم ركائز حماية كرامة المدينة وعنفوانها وكذلك كانوا دوماً صمام الامان لطرابلس.

وهم الذين اكدوا دائماً رغبتهم الصادقة في الحفاظ على وحدتهم واندماجهم في المدينة برغم جراحاتهم المتتالية.

وابناء التبانة والقبة وجبل محسن سبقوا الجميع في ازالة آثار الحرب والانفتاح والعودة الى العيش المشترك، بل والعيش الواحد لان ما يجمع بينهم اكبر بكثير مما يفرق بينهم.

ونحن اليوم على ثقة ان اهلنا سيقفون الوقفة الصحيحة في هذه المرحلة، كما تعودنا منهم دائماً فهم قادرون في المراحل الصعبة على اتخاذ الموقف الصائب الذي يحمي مناطقهم وعائلاتهم وارزاقهم وكذلك يحمي كل المدينة.

ومن موقع مسؤوليتنا الوطنية ندعو كافة القوى السياسية في طرابلس الى تحمل مسؤوليتها والتوقف عن خطابات الشحن التي تزيد من تأزم الامور، فالوقت ليس مناسباً للدخول في المزايدات التي تؤدي الى زيادة الاحتقان وتأجيج المشكلة، ولا أحد يزايد علينا بوطنيتنا وبحرصنا على مدينتنا.

ندعو الجميع من دون استثناء الى ترجمة النوايا الصادقة بعمل ميداني يؤدي الى صيانة وحدة طرابلس وحمايتها من خطر الانزلاق الى الشر الذي تحرق ناره اهلنا في كل حي وشارع ومنطقة.

ونطالب كافة القوى السياسية والحزبية في المدينة ونحن في التكتل الطرابلسي منها: دولة الرئيس عمر كرامي، دولة الرئيس نجيب ميقاتي، والسادة الزملاء نواب طرابلس، تيار المستقبل وكل القوى والهيئات الاسلامية والحزبية على تنوعها وكذلك الحزب العربي الديمقراطي وكل القوى الفاعلة في جبل محسن.

نطالبهم جميعاً التجاوب مع المساعي الحميدة التي بدأها سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار والالتزام التام والجاد بميثاق الشرف الموّقع بيننا في طرابلس وتوسيعه ليشمل كافة باقي القوى المعنية على الارض.

ومن موقع مسؤوليتنا تجاه وطننا ومدينتنا والتزامنا الديني وحرصنا على طرابلس، نؤكد اننا سيكون لنا موقف حاسم من أي محاولة للعبث بامن طرابلس، وسنسمي الاشياء باسمائها ونصارح الرأي العام عندما نلمس عدم تجاوب اي فريق مع هذه المساعي.

كفى طرابلس هذا القلق الذي عاشته خلال الايام الماضية فلنرحم اهلنا واطفالنا من رعب الحرب، ولنحافظ على ما تبقى من مؤسساتنا وحركةٍ اقتصادية ولن نستطيع تحمّل مشاهد تهجير من جديد.

كفانا اضراراً بمصالحنا ولنعد الى ضمائرنا ولنتق الله.

كما نوجه نداء إلى كل أبناء الشمال، الذي نريده دائما رمزاً للعيش المشترك بين اللبنانيين، ونموذجاً في الوحدة الوطنية، وندعوهم إلى نبذ الفتنة وتفويت الفرصة على المصطادين بالماء العكر.

إننا نناشد اللبنانيين أن يجددوا تمسكهم بالدولة والشرعية،والتسليم بأن الأمن خط أحمر وهو من مسؤولية الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية الرسمية.

 

 

 



For More Information Contact:

Al Tanmia Waltajadud
Deputy Mouhammad Kabbara Office Tell Tripoli Lebanon
Tel: 961 6 434 400
FAX: 961 6 436 000
Internet: someone@microsoft.com

Home | Up

Contact Information

          Telephone :961 6 434 400, FAX : 961 6 436 000
Address : Deputy Mouhammad Kabbara Office Tell Tripoli Lebanon
 email: info@tanmiatajadud.com