حركة التنمية والتجدد

لا للطائفية...نعم للمواطنية

Progress and Renewal Movement

 

Home
Up


                  نشاطات حركة التنمية والتجدد                   

 
 

مشروع استنهاض مدينة طرابلس خلال أحداث البارد

إيمانا منها بدورها باستنهاض المدينة في الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد قررت حركة التنمية والتجدد الدعوة لمؤتمر يضم نواب وفعاليات المدينة السياسية  وقوي المجتمع الأهلي. وكان من الطبيعي أن تنطلق الدعوة باجتماع لنواب المدينة. ولقد استمرت هذه الاتصالات لفترة طويلة وتم تحديد موعد ومكان للاجتماع ولكن .....ألغي في آخر لحظة.

ونحن في حركة التنمية والتجدد إذ نأسف لما حصل،  سنتابع جهدنا لنتوصل مع كافة القوى الفاعلة لعقد مؤتمر استنهاض مدينتنا.

 

نص الرسالة التي وجهتها حركة التنمية والتجدد لنواب طرابلس  بتاريخ 17/08/2007 :

نظرا للظروف المأسوية التي يعيشها لبنان عموما وطرابلس والشمال بشكل خاص، نتيجة الصراعات السياسية الداخلية والتدخلات الخارجية وما يرافق ذلك من اغتيالات وتفجيرات وتهديد للوضع الأمني وللوطن ومستقبله.

ولعل من أخطر ما يشهده الوطن اليوم هو ظهور بعض المنظمات الإرهابية المرتبطة والمدعومة من الخارج، والتي تهدف القضاء على الصيغة اللبنانية بإقامة إمارة دينية متطرفة في طرابلس مما استدعى من السلطة الشرعية التصدي لهذه الظاهرة  فخاضت  مختلف القوى الأمنية معارك ضارية دفاعا عن الوطن واستقلاله، وما زال الجيش اللبناني يتابع المعركة البطولية للقضاء على المجموعات الإرهابية في مخيم نهر البارد.

ونظرا لضرورة التحرك لدعم السلطة الوطنية ببسط سيادتها على كامل التراب اللبناني من خلال استنهاض كافة القوى السياسية والمدنية لتدعم ولتشارك الجيش اللبناني في تضحياته فالمعركة معركتنا جميعا ولا يجوز أن نبقى متفرجين.

لهذا ارتأت حركة التنمية والتجدد في مكتب النائب محمد كبارة التحرك والدعوة للقاء وطني يضم القوى السياسية والمجتمع المدني ويهدف استنهاض المدينة في مجالات التوعية والالتزام الوطني ودعم القوى الشرعية في معركتها ضد الإرهاب إضافة إلى مطالبة الجميع القيام بواجباتهم تجاه مناطق الحرمان في المدينة. فللإرهاب جذور تنبت في مناطق الفقر والقهر والحرمان.

 إضافة للمساهمة بتفعيل الوضع الاقتصادي وإظهار صورة طرابلس على حقيقتها مدينة عريقة ملتزمة بتراثها وعروبتها وانفتاحها على محيطها وإيمانها بلبنان وطنا لجميع اللبنانيين دون أي تمايز طائفي أو مذهبي.

وهذا العمل لا يمكن أن يبدأ إلا من رأس الهرم من نواب المدينة الذين نتوجه إليهم بدعوتنا هذه للاجتماع ورفع الصوت الواحد المعبر بصدق عن توجهات أهل المدينة ومطالبهم.

وكلنا أمل بأن يسفر اللقاء النيابي إلى تشكيل لجنة متابعة لدعوة القوى السياسية وقوى المجتمع المدني لاجتماع موسع يحدد أطر وطرق استنهاض المدينة ورفع صوتها.

 

أفكار مقدمة من حركة التنمية والتجدد حول إمكانيات التحرك

تشاهد طرابلس تراجعا ملحوظا في أوضاعها المعيشية والاقتصادية وفي تأمين الخدمات الأساسية للمواطنين إضافة لتفشي التسرب المدرسي وتعاطي حبوب الهلوسة بين شبابها في المناطق المحرومة.

وسوء الأوضاع يتزايد مع حدة المواجهة التي تخوضها قوى 14 آذار لتحقيق الحرية والسيادة والاستقلال. هذه المواجهة التي تتطلب صمود الشعب اللبناني وخاصة في مدينتنا التي يلف الكثير من مناطقها الفقر والقهر والجوع والمرض. وهذا الصمود بحاجة لمقومات أساسية تهدف تخفيف الأعباء المتزايدة في ظل تقلص الدخل وانعدامه في كثير من الأحيان،  كما تهدف تعزيز التضامن بين أفراد المجتمع والحد من تزايد الهوة بين مناطق المدينة.

لمواجهة هذه التحديات علينا اعتماد خيارات أساسية  تتمحور حول:

§       تفعيل دور المجتمع المدني إلى جانب القوى السياسية، وضرورة تشكيل لجنة لمتابعة هذا التحرك

§       اعتماد حلول استثنائية لتأمين الخدمات الأساسية لذوي الدخل المحدود.

§       تفعيل الحركة الاقتصادية،

§       انفتاح المدينة على محيطها الشمالي خصوصا

§       وضع خطة إعلامية تواكب مشروع استنهاض المدينة وتأمين الموازنة اللازمة لذلك.

وذلك انطلاقا من قناعاتنا الوطنية التالية:

أولا: دعم السلطة الشرعية اللبنانية في معركتها ضد الإرهاب وفي حقها ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

ثانيا: دعم صمود أهل المدينة في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ الوطن بتأمين مقومات صمودهم.

ثالثا: التأكيد على أن المعركة ضد الإرهاب هي معركة كل مواطن.

رابعا: التمييز بين تواجد الكثير من الحركات الإسلامية في المدينة وبين الحركة الإرهابية.

خامسا: توضيح صورة المدينة على الصعيد اللبناني والدولي والتأكيد على التزامها الوطني,

وذلك من خلال خطة إعلامية ملتزمة بهذه الأهداف بعيدا عن أي تأثير سياسي محلي.

أما على صعيد تحسين متطلبات الحياة في المدينة: 

فالظروف الاستثنائية تتطلب حلولا استثنائية ومعالجات سريعة للأوضاع المعيشية الصعبة:

1- ضرورة تفعيل الوضع الاقتصادي......عن طريق: 

§       تنفيذ المشاريع الموعودة

§       انفتاح المدينة على محيطها الطبيعي وتفاعلها معه، وما يتطلبه ذلك من إزالة لمظاهر التعصب والانغلاق

§       تنشيط حركة السياحة الداخلية اللبنانية بإظهار دور المدينة على هذا الصعيد وإمكانياتها لجهة صناعة المأكولات والحرف والكثير من المواد الغذائية التقليدية إضافة لمعالمها التراثية والسياحية.

§       تشجيع الاستثمارات في المدينة عن طريق الإعفاءات الضريبية

§       الاهتمام بشكل جدي بالمشاكل الحياتية وبضرورة تأمين الخدمات الأساسية الشبه معدومة والتي تقف عائقا أمام تطور الحركة الاقتصادية في أحياء المدينة القديمة ومنطقة التبانة

2- ضرورة تخفيض تكلفة الخدمات الأساسية من كهرباء وماء وهاتف بالنسبة لذوي الدخل المحدود، وتقسيط المتأخرات بعد تخفيضها إضافة لإعفاء المواطنين من الغرامات ووقف الملاحقات القانونية بحق المخالفين.

3- ضرورة تأمين الخدمات الأساسية للمواطنين من حيث نوعيتها وعدالة توزيعها على كافة مناطق المدينة وذلك في مجالات:

§       الصحة

§       التعليم

§       النظافة

§       السير والمشاة

§       مراقبة المواد الغذائية

§       تسهيل المعاملات

وهنا يبرز دور البلدية وضرورة تفعيلها بمختلف الوسائل المتاحة.

بعض المشاريع الملحة لطرابلس والشمال

أولا: على الرغم من أهمية المشاريع المقررة لمدينة طرابلس ، فمن الضروري توجيه اهتمامنا نحو المشاريع الضرورية لتحسين أوضاع المدينة الاجتماعية والاقتصادية.

                          ومن هذه المشاريع:

المنطقة الاقتصادية الخاصة:

نظرا لأهمية المشروع بتحريك عجلة الاقتصاد في المدينة وجوارها من الضروري إقرار المشروع بالسرعة القصوى.

 المعرض :

معرض طرابلس الدولي هو المجمع الرسمي الوحيد في لبنان . صمم من قبل المعمار أوسكار نميار في الخمسينيات، وبدأ العمل بتنفيذه سنة 1960 ولم يتم إنجاز منشآته حتى اليوم، بل وعلى العكس جرى تشويه تصميمه الأصلي بمنشآت إضافية لم تراعي قيمته الفنية ولا الدور المؤهل له.

              هو معرض لبنان الدولي في طرابلس وكان الهدف من إقامته في المدينة تحريك عجلة اقتصاد المدينة والشمال. لم يؤهل المعرض ليقوم بدوره في الوقت المناسب، ومع تغير المعطيات وطرق الاتصالات وزوال دور المعارض الدولية السنوية يجب علينا إعادة النظر بدور المعرض وإيجاد بديل عصري لاستغلال المنشآت والمساحات بطريقة عصرية. ومن الضروري متابعة تنفيذ معرض المنتجات الصينية الذي يمكن أن يشكل البديل المرحلي لاستغلال قسم من منشآت المعرض.

 مشروع المخطط التوجيهي لمدينة طرابلس ومحيطها:

 من الضروري إقرار المخطط التوجيهي بعد الأخذ بعين الاعتبار بمقترحات اللجنة المشتركة لبلدية طرابلس ولنقابة المهندسين والذي وافقت عليه بلدية طرابلس. إذ لا يجوز إبقاء الوضع على حاله، خاصة وأن البلدية تقوم بدراسة مشاريع ضم وفرز في السقي الشمالي وزيتون أبي سمراء. وهذه الدراسات يجب أن تندرج ضمن المخطط التوجيهي الجديد. (تم إقراره بتاريخ 19/03/2008 من قبل المجلس الأعلى للتنظيم المدني ووافقت بلدية طرابلس على المشروع بتاريخ 10/04/2008 . وهذا المشروع يتعارض كليا مع توجهات قوى المجتمع الأهلي ومع مقررات اللجنة المشتركة لبلدية طرابلس ونقابة المهندسين)

 

المستشفى الحكومي في طرابلس:

هناك ضرورة قصوى لتشغيل هذا المستشفى في أقرب وقت. ( بدأ العمل به)

تنفيذ مشروع بلدية طرابلس لتحسين الأوضاع المعيشية في التبانة:

        1 – تأهيل شبكات الصرف الصحي في الأبنية التي تفتقد لهذه الشبكة بفعل تآكلها على مر الزمن وهي تشمل 207 مبنى تصب مجاريرها في الطوابق السفلية.

       2  - ترميم وطلاء الأبنية في منطقة شارع سوريا، ومختلف مناطق التبانة

       3 – إعادة تأهيل ضفاف كورنيش نهر أبو على، والذي لا تشمله أية دراسة والممتد من جسر التبانة حتى مصب النهر.

وفي النهاية لا بد من الإشارة إلى أن المشاريع التي تم ذكرها في برنامج مجلس الإنماء والاعمار لمنطقة طرابلس بدأت دراستها حسب التقرير منذ عام 1997 وعام 2001 .... وقسم منها ما زال قيد الدرس، والمشاريع التي هي قيد التنفيذ الفعلي لا تتجاوز الخمسة عشر مشروعا بينما العدد الإجمالي للمشاريع يتجاوز ال 40 مشروعا منها 20 مشروعا قيد التحضير و 9 مشاريع  بحاجة لتمويل.

            وهذا يتطلب تشكيل لجنة منبثقة عن نواب المدينة لمتابعة تنفيذ هذه المشاريع.   

 

 
 
 
 
 
 
 
 

Home | Up

Contact Information

          Telephone :961 6 434 400, FAX : 961 6 436 000
Address : Deputy Mouhammad Kabbara Office Tell Tripoli Lebanon
 email: info@tanmiatajadud.com