حركة التنمية والتجدد

لا للطائفية...نعم للمواطنية

Progress and Renewal Movement

 

Home
Up

   

08/14/08

 

 

 

 

 

رجل الالتزام

والاستمرارية

 

 

 

 

محمد كبارة

 

 

رجل التغيير

"إن ما يحز في قلب كل لبناني ويدعوه لليأس والرفض وربما الثورة،هو انه بالرغم من المعاناة المتواصلة، فان قضية الوطن ومستقبله لم تطرح حتى الآن بجدية وموضوعية.

ما هو مستقبل هذا الوطن؟ والى أين نسير؟ وأين هو التصور الواقعي والحلول العملية للبنان المستقبل؟

لا يجوز بعد اليوم الاستمرار في التهرّب من مواجهة الواقع...فالحلقة المفرغة التي يعيشها كل مؤمن بهذا الوطن، لا يمكن الخروج منها إلا إذا بدأنا بعملية إصلاحية جذرية، تنطلق من وعي تناقضات الواقع لتحاول بروح عليمة مجردة إيجاد الحلول لمستقبل أفضل".

منذ سنين عدة والنائب كبارة، سبّاق لعهده، يدعو إلى التغيير الذي صار اليوم أخيراً على كل لسان وسط المتغيرات الحاسمة الحاصلة في المنطقة وخاصة في لبنان.

وهل من تغيير فعلي من دون وحدة وطنية حقيقية؟ يجيب محمد كبارة خلال مناقشته موازنة 2000 قائلاً:

"اليوم فلا المؤسسات التي أعيد بناؤها بعد اتفاق الطائف تغيرت لتواكب تطورات العصر، ولا الحرب الفعلية بين مختلف فئات الشعب اللبناني انتهت.فالوحدة الوطنية لم تخرج عن نطاق البلاغة اللفظية، والخلل الاجتماعي والطائفي مازال يهدد كافة المكاسب التي تحققت على طريق إعادة بناء الوطن".

أما الحل، فيكمن كما يرى النائب كبارة بما يلي:

"علينا الإيمان بإمكانية تجاوز واقعنا المرير ومواجهة كافة التعقيدات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بعقلية منفتحة واعية تؤمن بلبنان وطناً مشتركاً لجميع أبنائه، ولكل واحد منهم حق المشاركة بتقرير مصيره".

وفي هذا الإطار، يدعو النائب كبارة لكي تنبع النهضة اللبنانية من أبناء البلد من دون تدخل أجنبي مهما كان في الشؤون اللبنانية، وذلك من خلال الالتزام بالعدالة الدولية واحترام قراراتها.أما على الساحة المحلية، فلا بد من مؤسسات قوية ومستقلة تبعث الثقة في نفوس المواطنين، وبالأخص القضاء القوي المستقل العادل:

"التوجه نحو تعزيز القضاء الذي يجب أن يقترن بإرادة صلبة لتنفيذ القانون والحد من التجاوزات التي تحصل بحق المواطنين حيث يجري اعتقاله والاعتداء على كراماته دون مبرر قانوني. إن احترام حقوق الإنسان الأساسية يبقى الأهم في بناء دولة القانون والعدالة".

 

 

"فهل يكفي أيها السادة التكلم عن دولة المؤسسات والديمقراطية.والحريات والعدالة الاجتماعية، بعد أن أفرغنا هذه المفاهيم من مضامينها الأساسية، وطبقناها على هوانا تلبية لرغبتنا ومصالحنا؟"

 

 

 
   

شارك النائب محمد كبارة سنة1999 في تأسيس التكتل الطرابلسي الذي يضم النائبان محمد الصفدي و موريس فاضل، بهدف توحيد عملهم السياسي والدفاع عن حقوق طرابلس ومنطقة الشمال. ولقد خاض التكتل الانتخابات النيابية عام 2000 ,وعام 2005 بنجاح ويخوض اليوم مع القوى المعارضة في الشمال معركة الحرية والسيادة والاستقلال

 

 

رجل التوازن            

 

ما من مدافع عن التنمية المتوازنة للمناطق أكثر من النائب كبارة الذي ما فتئ يردد في كل مناسبة تفسيره لهذا المفهوم، كما في مناقشة الموازنة لعام1999:

"إن مفهومنا للإنماء مرتبط بمدى التزام هذا الإنماء بالعدالة والتقدم.فنحن نرفض إنماء بعض مناطق الوطن دون الأخرى، كما نرفض أن يهدف الإنماء إلى تطوير الحجر دون البشر، وأن يكون على حساب المواطن وبيئته. فالإنماء يجب أن يرتبط بالإنسان وبكل ما يساهم بتقدمه ورفاهيته.كما يجب أن يلتزم بالمحافظة على التوازن الطبيعي للبيئة".

لذلك لا بد من وضع خطة إنمائية واقعية وواضحة الملامح تشمل كل المناطق وتهدف إلى تقليص الاختلافات الكبيرة بين مختلف الطبقات الاجتماعية، حيث قال النائب كبارة عام 1997:

"إن ما نطالب به لكافة مناطق لبنان من خلال مشروع موازنة اليوم، ليس هبات أو مساعدات تعطى لنا من وقت لآخر.إننا نريد أن نكون جزءا أساسيا من هذا الوطن لنا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات.إننا نطالب بحقنا بالمساواة بين المناطق وحقنا بالتمتع بخيرات الانتماء للوطن".

يحتل شمالي لبنان وطرابلس مكانة أساسية في كفاح النائب كبارة ضد التراجع الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، اذ نتيجة لإهمال السلطات،غرقت المنطقة شيئاً فشيئاً في الفقر المدقع الذي بلغ اليوم آفاقاً لا تحتمل. لكن ذلك لم يحبط عزيمة النائب كبارة المؤمن بطاقات طرابلس والشمال وإمكانياتهم.ولقد ساهم مع زملائه نواب طرابلس ومن خلال التكتل الطرابلسي بوضع عدداً من المشاريع والبرامج التنموية التي بقيت للأسف حبراً على ورق بسبب عدم تعاون السلطات.

فيما يقف لبنان اليوم على عتبة مرحلة جديدة من تاريخه، يبقى محمد كبارة عاقداً العزم أكثر من أي وقت مضى لتنفيذ المشاريع العالقة بالتعاون مع زملائه نواب طرابلس،والتي من أهمها:تفعيل معرض رشيد كرامي الدولي، وبناء مطار الرئيس رينيه معوض وتأهيل مصفاة طرابلس والمنطقة الصناعية الحرة، واستكمال مشاريع البنية التحتية وإعادة تأهيل مدينة طرابلس القديمة من خلال إعادة إحياء الأسواق التاريخية وتراثها العريق.هكذا تستعيد طرابلس مكانتها بصفتها مركزاً تجارياً وسياحياً، ولقد أكد هذا خلال مناقشته موازنة1996 حيث قال:"إن إعادة الحياة إلى مدينتا بعد أن بلغ الانهيار ذروته أمر أساسي وأولي لبناء الوطن وإعادة الحياة إلى قلب طرابلس، المدينة المملوكية القديمة، وهو أمر حيوي لإنعاش الشمال كله أيضاً".

"وقناعتنا بأن قوة الاقتصاد هي بما يحققه من زيادات في دخل الفرد، وزيادة في مستوى المعيشة، وبما يؤمنه من نمو وتوازن إنمائي، وتوزيع أكثر عدالة للثروة.

وعدم وجود أي خطة اجتماعية اقتصادية حتى اليوم تهدف النهوض بالوطن، كما تهدف التخفيف من حدة الفوارق الاجتماعية، وإلحاق المناطق المحرومة من الوطن بركب التقدم والازدهار يبقى بدون أي مبرر. والتخوف من تزايد العجز من جراء سياسة اقتصادية ملتزمة بتحقيق العدالة لكافة أبناء الوطن، يجب أن يتحول خوفاً على مستقبل الوطن إذا لم يستطع أن يؤمن لكافة أفراده وفي كافة مناطقه الفرص المتساوية أمام الحياة". 

منذ عام 1992 والنائب كبارة يعمل لخدمة المواطن كما الوطن.وهو على قناعة تامة بأن على النائب إضافة لواجباته الدستورية واجب العمل لمساعدة المواطنين قدر المستطلع لتأمين حقوقهم نتيجة تقصير النظام القائم عن تأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة والكرامة للمحرومين في هذا الوطن.فكان بابه مفتوحاً دائماً للجميع لحل مشاكلهم وتحصيل حقوقهم ورفع الغبن عنهم.وتميزت طريقة تعاطيه مع الناس بقربه منهم وبمشاركته أفراحهم وأتراحهم ورفع الكلفة بينه وبينهم ليصبح ابو العبد الاسم المحبب لقلوبهم.

وأبو العبد يعمل بصمت وإيمان بان ثقة المواطنين هي أمانة،وان النيابة ليست وجاهة بل وسيلة لخدمة الناس. وهذا شكل تغييراً أساسياً للمفهوم التقليدي للنيابة وألزم الجميع احترام المواطن والعمل على إنصافه

 

 
 

رجل الآمال            

 

منذ بدء عمله السياسي عام1992،والنائب محمد كبارة يسعى لمنح الشباب القدرة على صياغة مستقبلهم ولطالما شدد على أهمية دور الشباب في إعادة اعمار وتنمية لبنان كما سبق وأكد ذلك في كلمته عام1997 أمام كشافة الجراح:

"لقد قلت لكم بالأمس القريب وأردد لكم اليوم، بأن الوطن بحاجة ماسة إلى شبابه، بحاجة ماسة إلى المثل والالتزام الصادق، وأنه بسواعدكم المؤمنة سنغير الواقع ونبني الوطن المتحرر من كافة أنواع التسلط والاستغلال.  فالشباب يبقى الأمل، لأنه الإرادة الحرة الغير مرتهنة سوى لمثلها ومبادئها، والقوة الحقيقية للتغيير".

 ولقد أكد مراراً على أهمية تعزيز التعليم الرسمي والمهني للجميع لكي يتأمّن للشباب فرص عمل وآفاقاً جديدة. وبرأيه المؤسسات التربوية العامة في لبنان تعجز حتى الآن عن تقديم نظام تعليمي موحد وشامل ومجاني وعلى السلطات معالجة سوء تنظيم المدارس والجامعات ومختلف البرامج التربوية. ولقد كرر النائب كبارة مطالبته بتصحيح هذا الوضع من دون كلل في شتى مداخلاته، مثلاً خلال مناقشة البيان الوزاري عام 1998:

"ولا يستطيع أي مواطن أن يفهم كيف يمكن لأي مسئول لأن يبرر منع الشباب من طلب العلم بحجة عدم توفر الأماكن اللازمة!! ألا  يتصور هذا المسئول ما هو المصير الذي ينتظر شبابنا نتيجة لهكذا قرار؟ وهل هو مستعد وقادر على تحمل مثل هذه النتائج؟ بل ما هو مصير هذا الوطن الذي ترفض حكومته لشبابها حق العلم والمعرفة، وتمنع عنهم حق بناء المستقبل اللائق؟".

وفي هذا الصدد، كان النائب كبارة يكرر دائماً أنه لا بد من معالجة ملف الجامعة اللبنانية كأولوية مطلقة:

"والاهتمام بالجامعة اللبنانية يجب أن يتخطى العموميات وينطلق من إيمان مطلق بالجامعة الوطنية ودورها إلى وجوب وضع هيكلية جديدة لها ترعى واقعها الحالي، ومتطلبات تطورها العلمي، وسوق العمل، وحاجات البلاد التنموية.كذلك وجوب تأمين استقلاليتها وإعادة الصلاحيات إلى مجلسها وتنظيم ملاكها ومكننة كلياتها".

والتزاماً بما يؤمن به عمل النائب كبارة جاهداً لتأمين الحد الأدنى من العلم والمهارة الفنية للشباب فأسس جميعة الصراط للخدمات الأهلية والدورات التقنية والفنية والمجانية التابعة لها. بهدف تأمين مهنة للشباب الغير قادر على متابعة الدراسة تبعده عن الانحراف وتؤمن له مستوى معيشي لائق.

كما عمل على تأسيس حركة التنمية والتجدد مع فريق من أبناء المدينة بهدف خلق تحرك مؤسساتي يعمل على متابعة الطريق لبناء وطن المستقبل.

 

 

 

Home | مناقشة البيان الوزاري | مناقشة الموازنة | مواقف وآراء | مواقف في كلمات | Photo Gallery

This site was last updated 07/02/08

Home | Up

Contact Information

          Telephone :961 6 434 400, FAX : 961 6 436 000
Address : Deputy Mouhammad Kabbara Office Tell Tripoli Lebanon
 email: info@tanmiatajadud.com