|
بتاريخ 02/05/2006 صدر عن
اللجنة المشتركة التي تمثل بلدية طرابلس ونقابة المهندسين والمجتمع الأهلي
توصيات محددة حول المشروع المقترح لبته بسرعة حفاظا على مصالح المواطنين
ومستقبل المدينة. وتم عرض المشروع على المجلس البلدي الذي اطلع عليه ولم
يبحث لإقراره لأسباب ما زالت مجهولة.
( تفاصيل المقترحات )
بتاريخ
19/03/2008 أقر المجلس المجلس الأعلى المخطط التوجيهي لمدينة طرابلس ( بعد
أن أخذ المجلس الأعلى بعين الاعتبار كل النقاط التي أثارها مجلس بلدية
طرابلس في السابق واللجنة الخاصة التي وضعت تقريرا تبناه المجلس البلدي في
وقت لاحق. كما ورد في نص القرار البلدي رقم /132/)
بتاريخ 10/04/2008 صدر القرار البلدي رقم 132 الذي وافق
على المخطط التوجيهي لمدينة طرابلس _معدلا _ الذي أقره المجلس الأعلى
للتنظيم المدني في جلسته المنعقدة بتاريخ 19/03/2008.
النقاط الأساسية للمشروع كما وردت في نص القرار:
- خفض عدد المناطق الارتفاقية من 36 منطقة ارتفاقية الى
21 منطقة ارتفاقية ( وهذا من مطالب اللجنة المشتركة
مراجعة تفاصيل المقترحات )
- الحفاظ على عوامل الاستثمار المعتمدة في كل المناطق
المبنية او التي قيد البناء
- ترك مشروع المخطط التوجيهي موضوع الحدائق العامة
وشبكات الطرق ومحاورها في زيتون طرابلس والسقي الشمالي لتعالج في إطار
مشروع الضم والفرز التي تقوم به البلدية وذلك بعد صدور المراسيم الخاصة
بأعمال الضم والفرز هذه، مع اعتماد ما هو قائم من حدائق وطرق في باقي
المدينة. ( وهذا يتعارض كليا مع الهدف الأساسي للمخطط التوجيهي ومع
مطالب نواب المدينة عام 1999 بوقف أية
مشروع ضم وفرز لحين صدور المخطط التوجيهي، كما يتعارض مع مطالب اللجنة
المشتركة.(تفاصيل المقترحات)
- جرى تركيز المنطقة الصناعية في محيط مرفأ طرابلس
وشمالي محطة التكرير وسوق الخضار في السقي الشمالي
ولم يذكر أي شيء بالنسبة لبقية المقترحات.
ولعل خطورة الموضوع تكمن بإقرار مشاريع ضم وفرز خارج
نطاق المخطط التوجيهي للمدينة وهذا يتعارض مع ابسط مفاهيم التنظيم المدني
ومع مطالب فعاليات المدينة وهيئات مجتمعها الأهلي، وإقرار المشروع في
المجلس البلدي بعد شرح لعوامل الاستثمار للمناطق الارتفاقية ودون الاطلاع
على تفاصيله.
مع العلم بأن أي مخطط توجيهي يجب أن يعالج إضافة
للقضايا العمرانية وتحديد عوامل الاستثمار وتوزيع الأنشطة المختلفة،
التغييرات الجذرية في البنية الاجتماعية التي رافقت التغييرات السكانية
وتطور المدينة العمراني. وأن يرعي المفاهيم الحديثة للتنظيم المدني ويلتزم
بأمور جوهرية أهمها:
1- المواطن هو مصدر القرار، ومشاركة الجميع على الصعيد المحلي والوطني
أساسي لصياغة أي قرار يتعلق بمستقبل المدينة.
2 - أي مشروع للتنظيم المدني يجب أن يلبي الحاجات الثقافية
والاجتماعية للأجيال الحاضرة وفي المستقبل،
ويجب أن يحقق:
ا- المساهمة بتعزيز التماسك الاجتماعي والاقتصادي والحد من
التفاوت بين مناطق المدينة
ب- المساهمة بتقوية وتعزيز التنافس الاقتصادي وفرص العمل
ج- تحسين التنقل وحركة المواصلات.
ه- مراعاة التطور المستدام ونوعية الحياة.
و- المساهمة بتسهيل تأمين السكن والعمل
ز- المحافظة على الإرث الثقافي
ح- المساهمة بمعالجة
قضية تأمين حقوق المواطن بالتعلم.
ط-
حماية البيئة والتراث المديني من فسحات وساحات وحدائق ومساحات خضراء في
المدينة وحولها.
( الدراسة النقدية للمخطط التوجيهي)
|