حركة التنمية والتجدد

لا للطائفية...نعم للمواطنية

Progress and Renewal Movement

 

Home
المخطط التوجيهي
الإرث الثقافي
مشاريع طرابلس

 


 

قضايا المدينة

 

الحرمان وغياب الدولة

مشاريع طرابلس

الإرث الثقافي

المخطط التوجيهي

مشاريع الضم والفرز

 

 

حول الأوضاع البلدية في المدينة

كان شعار معركة الانتخابات البلدية الماضية" آن الأوان" أي حان وقت رفع الوصاية السياسية عن البلدية وحان وقت التغير في نهج وطريقة العمل البلدي بحيث تعود البلدية لخدمة الناس كل الناس مهما كانت انتماءاتهم السياسية ويتم تأمين الخدمات للجميع بنزاهة وسرعة دون اضطرار المواطن اللجوء لأي واسطة أو تدخل من أي طرف كان.

ولكن اليوم وبعد مضي ثلاثة أعوام على انتخاب المجلس البلدي الحالي فالتغيير بقي ضمن حدود ضيقة، والشلل ما زال الغالب على العمل البلدي، والجهاز الإداري بقي بحاجة للتفعيل والتطوير.

كما وأنه على صعيد الخدمات الأساسية في تحسين شروط الحياة في المدينة من بيئة نظيفة ومرافق فعالة وانفتاح على المستقبل فالشكوى تتزايد والتذمر يعم أكثرية المواطنين.

نحن نتفهم الوضع المالي للبلدية، ولكن ما نطالبها به ليس مشاريع تتطلب المزيد من الأموال بل نطالبها بترشيد الإنفاق ووقف الهدر في تنفيذ الكثير من المشايع وتحسين وضع إدارتها وهذا لا يتطلب مالا بل الجرأة والقرار الحازم.

ومن الأمور الأساسية المطلوبة:

1-  على صعيد الخدمات الأساسية:

       -  بالنسبة للنظافة: إن ما يصرف للشركة المكلفة بذلك أغلى سعرا مما يصرف في بيروت ومع ذلك فالأسواق الداخلية ما زالت شوارعها بعيدة كل البعد عن الحد الأدنى من النظافة والمدينة الحديثة أفضل نظافة ولكن ليس كما هو مطلوب، كما وأن السيارات التي تلم القمامة تبقى أبوابها مشرعة والمستوعبات لا يجري تنظيفها مما يزيد من تلوث الهواء وما يرافق ذلك من أوبئة في كافة شوارع المدينة، والتعاقد مع أي شركة جديدة يجب أن يحقق ما عجزت الشركة الحالية من تحقيقه.

      -  قضية البسطات: يجب معالجة قضية البسطات والعربات المتجولة بما يؤمن لقمة عيش أصحابها ويكفل مصالح أصحاب المحلات التجارية، ولا يشوه شوارع المدينة.  

      - مشكلة السير: معالجة مشكلة السير تتطلب إعداد دراسة جدية للسير في المدينة من قبل اختصاصيين،  وبتطبيق القوانين على الجميع. وهذه الخطة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار حقوق المشاة بتأمين الممرات المحددة لهم ضمن الطرقات العامة وتحرير الأرصفة من المواقف وتوحيد مستوياتها وانحدارها إضافة لاعتماد أفضلية المرور للمشاة قي حال عدم وجود إشارات ضوئية كما هي الحال في مختلف دول العالم.

      - وقف التعديات والمخالفات: حان الوقت لوقف كافة المخالفات على الأرصفة والأماكن العامة وحقوق الغير، والتطبيق يجب أن  يبدأ على الأقوياء والمدعومين من مختلف الأطراف السياسية  قبل الضعفاء الغارقين في همومهم المعيشية.

- المراقبة الصحية:  المراقبة الصحية الجدية شبه مفقودة ومن الضروري تأمين هذه المراقبة على كافة المطاعم ومحلات المواد الغذائية والمسلخ وأمكنة بيع الدجاج وغيرها من المواد الغذائية.  

- الحفريات تعم الكثير من شوارع المدينة وما أن يتم إصلاح بعضها لتظهر مجددا مع هطول الأمطار. لماذا لا تعالج المشكلة بطريقة فنية وشاملة؟

2- على صعيد المشاريع وبناء المستقبل:

- المخطط التوجيهي الذي أقر مؤجرا لمدينة طرابلس: من الضروري  إعادة النظر بتوجهاته الأساسية وفقا لما قررته اللجنة المشتركة لبلدية طرابلس ونقابة المهندسين ليراعي المشاكل السكانية والاجتماعية لمختلف أحياء المدينة ويضع الخطوط العريضة لمستقبل المدينة وتطورها.

     -   كما وأن مشاريع الضم والفرز في السقي الشمالي وأبي سمراء فمن الضروري إعادة دراستها وفقا  لما قررته اللجنة المشتركة لبلدية طرابلس ولنقابة المهندسين بحيث تكون هذه المشاريع ضمن المخطط التوجيهي العام لمدينة وطرابلس وتخدم جميع المواطنين وتؤمن مستقبل المدينة. وذلك بالسرعة اللازمة خدمة لمصالح المواطنين.

- موضوع مكب النفايات . المعالجة الحالية بإنشاء حائط لزيادة استيعاب المكب ليست بالحل، بل هي حل مؤقت لمكب لم تدرس إمكانيات استيعابه بصورة جدية. واستحالة التوسعة اليوم لا تعفي البلدية من ضرورة متابعة الموضوع لتخصيص مكبات جديدة لحل المشكلة. مع التأكيد على أن فرز النفايات لا يجب أن تتحمله البلدية أسوة ببقية المناطق.

- مشروع البنك الدولي لحماية الإرث الثقافي، من الواضح التزام البلدية التام بدعم هذا المشروع ولكن على جميع أعضاء المجلس البلدي الالتزام بتوجهات المجلس وقراراته ووقف حملات الانتقاد في الصحف بعد إقرار المشروع، والتي تضر بمستقبل تنفيذ المشروع كما تضر بسمعة المجلس البلدي. فالنقد البناء ضروري ولكن ضمن اللجان المختصة وليس عل صفحات الجرائد.

- مشاريع إعادة تأهيل الشوارع الرئيسية في المدينة الممولة من البنك الإسلامي أين أصبحت؟ وهل البلدية تواكب عمل المكاتب الدراسية وما يمكن أن ينتج عن هذه الدراسات من خلل.

- مشاكل البنية التحتية في مشروع الضم والفرز في السقي الغربي يجب مواجهتها قبل استفحال الأزمة مع امتداد الموجة العمرانية التي تشهدها المنطقة. ومن الضروري تكليف أجهزة البلدية أو مكاتب هندسية خاصة للكشف على البنية التحتية وتحديد المساوئ في تنفيذها ليصار إلى استلامها بصورة نهائية.

- المشاكل الصحية والبيئية والتعليمية التي تعاني منها أكثرية مناطق المدينة وخاصة في التبانة والقبة والأسواق بحاجة لاهتمام أكبر من قبل المجلس البلدي، واستمرارها يهدد بكارثة اجتماعية نتيجة تفشي مشكلة تعاطي المخدرات بين الشباب إضافة للبطالة وسوء التغذية والتسرب المدرسي.

- على البلدية مراقبة تنفيذ كافة الأشغال التي تنفذها الإدارات المختلفة بطريقة جدية طبقا للمواصفات العالمية ولا يجوز الاستمرار عن قصد أو غير قصد التساهل مع أي طرف كان.

- الحدائق المقررة في الكثير من مناطق المدينة أين أصبحت؟ وما ي أسباب التأخير ؟

 

أمور كثيرة تتطلب من المجلس البلدي القرار وتنتظر البدء بالتنفيذ، وعليه اليوم قبل الغد البدء بالعمل. وطرابلس المدينة التي أعطت ثقتها للمجلس البلدي أملا بالتغيير تنتظر منه الخطوة الأولى لكي تستعيد ثقتها بنفسها وبالمستقبل.

 

 


Home | مبادئ حركة التنمية والتجدد | النائب محمد كبارة | أخبار الحركة | أخبار الصحف | نشاطات الحركة | انتفاضة الاستقلال | رأي الشباب | قضايا طرابلس والشمال | التكتل الطرابلسي | يهمنا رأيك | IN English

Home | المخطط التوجيهي | الإرث الثقافي | مشاريع طرابلس

Contact Information

          Telephone :961 6 434 400, FAX : 961 6 436 000
Address : Deputy Mouhammad Kabbara Office Tell Tripoli Lebanon
 email: info@tanmiatajadud.com