|
|
إن الأسباب المباشرة لأحداث طرابلس تعود لجو الاحتقان السياسي الذي يعيشه البلد بين قوى 14 آذار وقوى 8 آذار، وما يرافق ذلك من صراع طائفي ومذهبي كانت أولى حلقاته اجتياح مليشيا حزب الله لمدينة بيروت وما نتج عن ذلك من كبت شعبي وتسلح فردي في مختلف المناطق اللبنانية. وأحداث طرابلس تعكس هذه الأجواء المتشنجة كما إنها تعيد للمدينة ذاكرة الحرب الأخيرة وما رافقها من مجازر وخراب وتهجير ارتكبت خاصة بحق أهل التبانة وأهل المدينة من كلا الطرفين منها براء. للأسف، فإن مرور اثنين وعشرين عاماً على توقف الحرب الأهلية التي تركت أضراراً جسيمة وخسائر في فادحة في الأرواح والممتلكات وجرحاً بليغاً في النفوس، لم يستطع إزالة التوتر الدائم بين هذه المناطق، ولم تقم الحكومات المتتالية بما هو مطلوب منها ولم تجري أية مصالحات جدية كما حدث في بقية المناطق اللبنانية. فبقيت النار تحت الرماد، بانتظار تحرك الحكم اللبناني لمعالجة المشكلة بعمقها الحقيقي وأبعادها السياسية والاجتماعية والمادية. فالدولة لم تقم بواجباتها بإنماء هذه المناطق المحرومة وتأمين أبسط مقومات الحياة لسكانها كما قصرت بمعالجة نتائج الحرب ولم تدفع التعويضات عن الدماء التي هدرت ولا عن الأملاك التي دمرت كما حدث في منطقة الجبل. فالأسباب لتجدد الاشتباكات كامنة في النفوس ويمكن لأي طرف يريد العبث بأمن المدينة أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء ويفتعل الفتنة من جديد. المهم اليوم أن يتخذ القرار السياسي بتسليم الأمن للجيش ليقوم بدوره فنحن كما أكدنا مرارا مع منطق الدولة والمؤسسات، ولا نقبل بأن يتحول الجيش لقوة مراقبة بل نريده أن يقوم بدوره كاملاً في حفظ الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم ومنع تكرار هذه الأحداث. كما المطلوب الإسراع بالمشاريع التنموية لوضع حد لتدهور المنطقة اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا، فبناء الوطن يبدأ بخطوة أساسية وهي تحقيق العدالة والإنماء لمناطقه المحرومة. فيما يلي مداخلات النائب محمد كبارة حول هذه الأحداث وتطوراتها رد على السيد نواف الموسوي بتاريخ 22/06/2008 ردّ عضو التكتل الطرابلسي النائب محمد كبارة على مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله السيد نواف الموسوي متهماً الحزب بالسعي إلى الفتنة، وربط النائب كبارة بين أحداث طرابلس وبين اجتياح بيروت وأحداث البقاع، ورأى أن التوتير الأمني المفتعل في عاصمة الشمال إنما جاء استكمال للخطة التي تقضي بفرض أمر واقع على اللبنانيين وعرقلة أي تسوية لا تناسب تلك القوى التي تمتلك السلاح وتريد التحكّم بأمن الوطن والمواطنين. وقال: إن الاعتداء على أمن مدينة طرابلس هو حلقة في ذات السياق الذي بدأ مع اجتياح بيروت من قبل حزب الله، ثم نقلوا معركتهم إلى البقاع وتعرّضوا لأهله الآمنين، والآن جاء دور عاصمة الشمال التي يريدون الانتقام منها وتطويعها. أضاف: إن ما سمعناه بالأمس من أحد مسؤولي حزب الله يكشف بوضوح عن تلك النوايا المبيتة لدى هذا الفريق لفرض رأيه على اللبنانيين بقوة السلاح، ولقد جاءت أحداث طرابلس اليوم ترجمة لتلك التهديدات السافرة التي كانت صريحة إلى حد الوقاحة، بأنهم يريدون أن يحكموا لبنان ويريدون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ويلوحون بالفتنة المذهبية ويرفضون منطق الدولة والمؤسسات وقيام الأجهزة الأمنية بدورها إلا إذا كانت هذه الأجهزة تأتمر بأمرهم وتخضع لهم أو تكون فصيلاً في ميليشياتهم. إننا لا نرى في التفجير الأمني الذي كانت محطته اليوم عاصمة الشمال إلا محاولة لإسقاط اتفاق الدوحة بالتزامن مع استمرارهم في تعطيل تشكيل الحكومة، وهم بذلك يأخذون البلد إلى الفتنة. إن طرابلس أبية صامدة، ولن تقوى عليها كل المؤامرات، وستبقى عاصمة الشمال العرين الذي ستسقط أمامه كل المشاريع الفئوية والمذهبية التي هددنا بها مسؤول حزب الله. إننا إذ نناشد إخواننا وأهلنا في المدينة الهدوء وضبط النفس وعدم الأخذ ببعض الشائعات المغرضة، فإننا ندعو الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الرسمية إلى تحمل مسؤولياتهم وأخذ دورهم كاملاً في حماية المدينة وأمنها والضرب بيد من حديد على كل من تخول له نفسه وارتباطاته ومشاريعه العبث بأمن طرابلس واطمئنان أبنائها، ومن أي جهة كان.
تصريح للنائب محمد كبارة حول الأحداث الأخيرة في مدينة طرابلس
مرة جديدة تنام مدينة طرابلس وأهلها الآمنون على أصوات الرصاص والقذائف التي حاصرت الناس في منازلهم وأوقعت الضحايا والمصابين من الأبرياء والخراب والدمار في الممتلكات. ومرة جديدة يعبث المغرضون وأصحاب مشاريع الفتنة بأمن طرابلس من أجل توظيفها في خدمة طروحات سياسية في توقيت محدد. إننا نسأل من هو المستفيد من هذا الإرباك؟ ومن هي الجهة التي تفتعل الفتنة؟ وماذا يريدون من ورائها؟ إننا بتنا نخشى أن يعود استخدام السلاح من أجل تحقيق مكاسب سياسية، لكننا نخشى أيضاً وبدرجة أكبر أن تكون طرابلس هي الساحة التي تستباح أمنياً لممارسة الضغوط السياسية. ولذلك نقول للمتاجرين بأمن المدينة أن ارفعوا أيدي الفتنة السوداء عن طرابلس وكفوا أذاكم عنها، وكفى تلاعباً بأرواح الناس فيها، وكفى تدميراً لمؤسساتها ولأملاك المواطنين. إن طرابلس بكل أبنائها وقواها السياسية والاجتماعية أكدت مراراً أن خيارها هو الدولة والمؤسسات الشرعية الرسمية، وأننا نريد من الجيش اللبناني أن يقوم بدوره كاملاً في حماية المواطنين وفي صون أمن المدينة، وقد أكدنا مراراً وتكراراً أننا لا نقبل بأي غطاء يحمي العابثين بالسلم الأهلي. لذلك نطالب الجيش اللبناني والقوى الأمنية أن تقوم بدورها كاملاً في حفظ الأمن وضبط حالة الفلتان التي تهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم وتعطل دورة الحياة في عاصمة الشمال. إننا نوجه نداء عاجلاً إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من أجل أن يعطي تعليمات حاسمة للجيش بأن يكون حازماً في حفظ الأمن وأن يفرض هيبته، وبأن يضرب بيد من حديد على أيدي السوء والفتنة وأن لا يكتفي بتعداد الخروقات وكتابة التقارير. تصريح لعضو التكتل الطرابلسي النائب محمد كبارة حول الأحداث الأخيرة في طرابلس:
أمل النائب محمد كبارة ان يكون انتشار الجيش اللبناني في مناطق الاشتباكات، في منطقة القبة والتبانة وجبل محسن، حازماً في ردع العابثين بأمن المدينة وحياة المواطنين، وقال: ان ما حصل هو وصمة عار على جبين اولئك الذين استباحوا أمن المدينة واستقرارها. ونحن على يقين بان ما جرى لم يكن وليد الصدفة وانما بفعل فاعل يجب ان يحاسب وان تقطع يد كل ما تخول له نفسه محاولة الاستثمار السياسي لحياة المواطنين وأمنهم. وقال: نرجو ان يكون انتشار الجيش الآن جدياً وهو حصل على الغطاء السياسي الكامل والتفويض المطلق، كي يتاح لنا العمل بهدوء لمعالجة جذور هذه المشلكة التي أصبحت كارثة حقيقية وراءها على مستوى الضحايا والدمار والتهجير الذي شمل آلاف العائلات من كل الاحياء التي كانت مسرحاً للاشتباكات وكذلك من الاحياء المحيطة بها. أضاف: إننا نوجه نداءً عاجلاً من اجل تضافر الجهود لمعالجة الكارثة التي حلّت بمدينة طرابلس، ونرى انه بات لزاماً على الدولة أن تجري مصالحة حقيقية بين ابناء المنطقة اسوة بما قامت به في بقية المناطق اللبنانية وان تواجه الحرمان المزمن بخطة تنمية جدية تعيد للمنطقة دورها وحركتها الاقتصادية وتحسّن اوضاعها المعيشية والاجتماعية والثقافية. إن معالجة الوضع من الناحية الامنية فقط هو ابقاء النار تحت الرماد ومن الضروري معالجة اسباب المشكلة وليس فقط مظاهرها حتى نطوي هذه الصفحة نهائياً ونقطع دابر الفتنة ونمنع أي استغلال لها ونعطّل مشاريع المرتهنين والمأجورين الذين يريدون النفاذ الى احلامهم على جثث الناس ودمائهم ودمار المنازل والمؤسسات
تصريح بتاريخ 24/07/2008 تداولنا مع الشيخ سعد الحريري في مختلف الشؤون المحلية، وكان الرأي متفقاً كالعادة حول مختلف العناوين التي طرحت خلال اللقاء، لا سيما أن الأوضاع باتت تضغط على جميع اللبنانيين واكدنا على ضرورة الإسراع بإنجاز البيان الوزاري من روحية ما اتفقنا عليه في الدوحة وكذلك من روحية خطاب القسم الذي أعلنت جميع القوى تأييدها له، فهل هناك من يريد التملّص من هذه الالتزامات التي عبرنا من خلالها إلى التسوية؟ نحن لدينا هواجس كثيرة، ولدينا أسئلة كثيرة، ونريد أن نصدق أن النوايا صافية لدى جميع الفرقاء بأنهم يريدون فعلاً تسهيل عودة الدولة للقيام بواجباتها بدلاً من الدويلات التي تنهش في جسد الدولة والوطن. لذلك نحن نقول إن هناك أولويات هي المدخل الحقيقي لمفهوم الدولة، وأول الأولويات تتمثّل في حظر انتشار السلاح وحصر وجوده في يد الشرعية التي تستطيع طمأنة جميع اللبنانيين بأنها قادرة على حمايتهم، لأن أي سلاح خارج مظلة الشرعية هو سلاح يهدد الأمن الوطني وحرية اللبنانيين وخياراتهم السياسية، وهذا ما يجعلنا نسأل كيف يمكن إجراء انتخابات نيابية تحت حراب الميليشيات؟ وفي ظل تهديد سلاح الميليشيات؟ وكيف تكون الانتخابات حرة ونزيهة وديموقراطية وفريق من اللبنانيين يلوّح بسلاحه مهدداً بفرض خياراته وإجبار الآخرين على القبول بها؟ أيضاً بحثنا مع الشيخ سعد في أوضاع مدينة طرابلس إثر الأحداث التي حصلت فيها والتي تسببت بموجة تهجير كبيرة من المناطق الفاصلة بين القبة والتبانة والمنكوبين مع جبل محسن. ما حصل حتى الآن هو وقف لإطلاق النار، وهو غير مستقر ولا يتضمن عناصر صموده وضمانات عدم تكرار تلك الأحداث، وهذا ما يزيد من مشكلات الناس الذين تركوا منازلهم ومؤسساتهم فتحولت مناطق وشوارع عديدة إلى خطوط تماس. نحن ندعو إلى إجراءات ميدانية تعزز أولاً الاستقرار الأمني وتمنع تكرار ما حصل، وتعيد الناس إلى منازلهم وأعمالهم. لا أحد يريد أن تتكرر المأساة بعدم معالجة قضية هذه المناطق بطريقة تقطع الطريق على الفتنة وتعوض على الناس بعضاً مما خسروه جراء تلك الأحداث، ونحن نشكر الشيخ سعد على المساعدات الكبيرة التي قدمها شخصياً للمتضررين، لكننا نريد خطة عمل محددة لكي نقفل كل أبواب المشكلة، وسمعنا من الشيخ سعد تشجيعاً ودعماً واستعداداً تاماً للمساعدة في أي إجراء من شأنه حماية الأمن وعودة الحياة إلى طبيعتها. البيان الذي أدلى به النائب محمد كبارة بعد اجتماع الفعاليات السياسية في دار سماحة مفتي طرابلس الدكتور مالك الشعار
ما هو الثمن الذي يريدونه من طرابلس حتى يتوقف حمّام الدماء؟ إنها أيام عصيبة مرّت وتمرّ على عاصمة الشمال، وعلى أهلنا الذين هجروا منازلهم المدمرة.. على الآمنين الذين باتوا يقلقون على مصيرهم، وباتوا مقتنعين ان ما يجري مدبّر ومخطط، وان المؤامرة كبيرة جداً لفرض شروط سياسية كبرى في لبنان. انها رسائل بالدمّ تحملها رصاصات الغدر وقذائف التآمر على الوطن من بوابة التبانة والقبة والمنكوبين وجبل محسن، ولقد وصلت الرسائل... من يُطَمْئِنْ الناس أن وقف اطلاق النار اليوم سيكون نهائياً؟ وهل ستتكرر المعارك كلّما حصل خلاف سياسي في العاصمة؟ إنها أسئلة المقهورين من أبناء المدينة الذين امضوا لياليهم في الملاجئ والمدارس وعلى الطرقات هرباً من جحيم المعارك. إنها تصفية كل الحسابات اللبنانية والإقٌليمية التي تراكمت منذ ثلاث سنوات في هذه المدينة الصابرة الصامدة، وإنها رسائل بأجساد الفقراء. العلاج بالمسكنات لن يحل المشكلة، بينما تستمر قذائف الحقد ورصاص الانتقام باستباحة شوارع المدينة والمواطنين في منازلهم وعلى الطرقات، من قبل مجموعة ترتبط بالنظام السوري جاثمة على صدور المواطنين في جبل محسن وتنفّذ مخططاً جهنمياً لحلفاء سوريا في لبنان. المطلوب بكل صراحة ووضوح أن يوضع حدّ لأولئك الذين يريدون الانتقام من طرابلس بإسم من يمثلون وما يمثّلون. المطلوب هو إزاحة ذلك الكابوس الذي يخطف جبل محسن من أهله الذين كانوا وما زالوا غير راضين عن تلك المجموعة التي تريد إثارة الفتن. وإذا ما استمر هؤلاء بحمل السلاح، فما هي الضمانات لعدم تكرار ما حصل؟ إن الدولة معنية بحماية السلم الأهلي، وبضمان الأمن والأمان، لكننا نرى أن المسؤولين في هذه الدولة قد استقالوا من دورهم، وأداروا ظهرهم لطرابلس. إنه الإحباط الكبير المدوّي لهذا العهد الذي راهن عليه الناس. وإنه الفشل الذي تظهر به هذه التركيبة الحكومية. إنه الغياب الكامل والتقصير الفادح الذي ظهر في أجهزة الدولة التي تركت الناس تنام في العراء وعلى الأرض. إنه عجز الدولة بكل أركانها. إذا كان المسؤولون في أي موقع، يتحسسون بمسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية والسياسية، فعليهم إما المبادرة فوراً إلى إجراءات طارئة واعتبار مناطق طرابلس منكوبة فتقدم المساعدات العاجلة والتعويضات السريعة للمواطنين، أو فليعترفوا بعجزهم وفشلهم وليستقيلوا من مراكزهم. إننا ندعو إلى معالجة ما تراكم في طرابلس معالجة جدية وجذرية وإدارج وضعها بنداً خاصاً في البيان الوزاري الذي دفعت المدينة ثمن الاتفاق عليه، لأن الأمور بلغت حدّ الكارثة، ويجب العمل بكل الطاقات والإمكانات لمعالجة نتائج وذيول ما حصل على كل المستويات.
تلقى النائب محمد كبارة اتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان جرى خلاله البحث بأوضاع مدينة طرابلس في ضوء الأحداث الأمنية التي شهدتها مناطق التبانة والقبة وجبل محسن والمنكوبين والنتائج التي أسفرت عنها. وأكد الرئيس سليمان للنائب كبارة اهتمامه الكامل بمتابعة الوضع وشدد على دور الجيش منوهاً بالدور الذي قامت به قيادات المدينة. كما أكد كبارة للرئيس سليمان ضرورة تعزيز وحدات الجيش المنتشرة في مناطق الاشتباكات وإعطائها تعليمات واضحة بردع أي محاولة لإشعال فتيل المواجهات مجدداً. كما طالب المسارعة لتقديم المساعدات إلى المواطنين الذين تضرروا بفعل الأحداث. وفي تصريح له تمنى النائب كبارة أن تطوى صفحة الاقتتال الذي شهدته مدينة طرابلس إلى غير رجعة لأن الخسائر التي وقعت جراء هذه الاشتباكات جسيمة جداً على كل المستويات. وأكد أن هذه المعارك هي من دون طائل، وأبناء طرابلس يدفعون أثماناً باهظة عن كل الوطن بسبب ترجمة التجاذبات السياسية بهذه المواجهات العبثية. واعتبر النائب كبارة أن المطلوب الآن وضع خطة منهجية لمعالجة أسباب وذيول تلك المعارك تتركز في خمس نقاط: 1 ـ العمل لمنع تجدد الاشتباكات وترسيخ الأمن عبر قيام الجيش بممارسة دوره كاملاً في قمع كل المظاهر المسلحة والضرب بقوة على أيدي الذين يحاولون توتير الأجواء الأمنية. 2 ـ إطلاق جهود تشارك فيها كل مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لمعالجة النتائج الكارثية للاشتباكات، عبر المباشرة فوراً بترميم المنازل والمؤسسات التي احترقت أو تضررت بفعل المعارك، من أجل عودة كل المهجرين إلى منازلهم، خصوصاً أن عدد العائلات المهجرة أصبح بالآلاف، منهم من غادر هرباً من جحيم العنف ومنهم من خسر منزله كلياً أو جزئياً. 3 ـ دفع تعويضات عادلة وعاجلة للمتضررين في هذه المناطق الذين خسروا أرزاقهم وتعطلت أعمالهم، وهم الذين يعيش القسم الأكبر منهم على دخل يومي. 4 ـ تهيئة الأجواء لإجراء مصالحة بين أبناء المناطق التي شهدت اشتباكات في أقرب وقت ممكن بما يقفل نهائياً هذا الجرح النازف منذ العام 1975. 5 ـ وضع خطة تنموية حقيقية تنقذ المناطق التي اندلعت فيها الاشتباكات من حالة الحرمان الكبير والمزمن الذي تعيشه، وتعالج كافة النواحي الاجتماعية والحياتية والاجتماعية والاقتصادية. وختم النائب كبارة: إننا ننتظر من الدولة أن تقوم بواجباتها تجاه مدينة طرابلس وأبنائها، وأن لا تحاول القفز فوق حقائق متفجرة لم يعد ممكناً تجاوزها لأن نتائجها خطيرة على كل صعيد.
النائب محمد كبارة دعا إلى إدراج وضع طرابلس بندا خاصا في البيان الوزاري المسؤولون في هذه الدولة استقالوا من دورهم وأداروا ظهرهم للمدينة
سأل النائب محمد كبارة في بيان بعد اجتماع للفعاليات السياسية في دار مفتي طرابلس الدكتور مالك الشعار "ما هو الثمن الذي يريدونه من طرابلس حتى يتوقف حمام الدماء؟ إنها أيام عصيبة مرت وتمر على عاصمة الشمال وعلى أهلنا الذين هجروا منازلهم المدمرة، على الآمنين الذين باتوا يقلقون على مصيرهم وباتوا مقتنعين ان ما يجري مدبر ومخطط وان المؤامرة كبيرة جدا لفرض شروط سياسية كبرى في لبنان".
|
Contact Information
|