|
تؤمن
حركة التنمية والتجدد بأن الديمقراطية هي مسؤولية
مسؤولية
المواطن بالمشاركة ومسؤوليته بالمساءلة ومسؤوليته بالمحاسبة
انطلاقا من ذلك دعت الحركة لندوات
شارك فيها رئيس وأعضاء المجلس البلدي ومختلف قوى
المجتمع السياسية والأهلية بهدف التوصل لتصور معين يحدد المصاعب
والعراقيل التي تعترض العمل البلدي ويضع الحلول لها ويتابع تنفيذها.
ولقد عقدت عدة جلسات تكلم فيها أعضاء المجلس البلدي عن
سلبيات وإيجابيات عمل المجلس الحالي ولكن أحداث نهر البارد عطلت متابعة
الندوات والتي نتمنى استكمالها في أقر وقت ممكن. ولقد افتتح رئيس
المكتب التنفيذي لحركة التنمية والتجدد المهندس عبدالله كبارة هذه
الندوات بكلمة هذا نصها:
أيها السادة،
إيمانا منا بدور المجتمع المدني في تطوير وتفعيل العمل
البلدي الذي
يشكل الحجر الأساس لأي تنمية، كانت فكرة هذه الندوات
التي نتمنى أن تكون بداية لتحرك فاعل وهادف وشامل لكافة قوى المجتمع
السياسي والمدني.
فالهدف هو مدينتنا وضرورة تحديثها وإنمائها لتواكب
تطورات العصر،
من خلال مفهوم شامل للتنمية
مرتبط بتنمية
الإنسان والمجتمع وما يتطلبه ذلك من تنمية للاقتصاد
وللإنتاج والعمران.
كما الهدف هو الالتزام باحترام الإنسان وحقوقه الأساسية
بالحرية والعدالة وبممارسة الديمقراطية، وما تتضمنه هذه الممارسة من
مساءلة وشفافية وحقوق وواجبات.
أيها السادة،
نحن لسنا هنا اليوم للانتقاد وتوجيه الاتهامات، بل
للبحث بمسؤولية وشفافية عن سلبيات وإيجابيات المجلس البلدي الحالي بهدف
تحسين أداء البلدية
سواء لجهة تأمين الخدمات الأساسية من حيث نوعيتها
وعدالة توزيعها على كافة مناطق المدينة أو لجهة بناء المستقبل
والمشاريع التي تعدها البلدية لذلك.
علينا من خلال هذه الندوات التي يشارك فيها رئيس وأعضاء
المجلس البلدي ومختلف قوى المجتمع السياسية والأهلية التوصل لتصور معين
يحدد المصاعب والعراقيل التي تعترض العمل البلدي ويضع الحلول لها
ويتابع تنفيذها.
فاليوم وبعد مضي
ثلاثة أعوام
على انتخاب المجلس البلدي الحالي، فإن التغيير المطلوب لتفعيل العمل
البلدي بقي ضمن حدود ضيقة، والخدمات الأساسية لتحسين شروط الحياة في
المدينة من بيئة نظيفة ومرافق فعالة وانفتاح على المستقبل ما زالت دون
المستوى المطلوب فالشكوى تتزايد والتذمر بدأ يعم أكثرية المواطنين.
فمن أجل طرابلس
ومن أجل كل مواطن
نجتمع اليوم لنشارك في مشروع استنهاض بلديتنا،
ومدينتنا، وكلنا ثقة بأن هذه التجربة ستنجح وستعود طرابلس كما كانت
مدينة للحياة وللمستقبل.
شكرا لحضوركم ومشاركتكم
لمزيد
من التفاصيل وموجز عن مداخلات الأعضاء
|